ملتقى عراق السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك زائرنا الكريم في بيتك الثاني ملتقى عراق السلام
نتمنى ان تجد لدينا كل ماتود البحث عنه
لكننا نأسف عزيزي الزائر
لن تستطيع المشاركة في جميع اقسام المنتدى كونك زائر
لكي تحصل على صلاحيات الدخول والمشاركة سجل معنا
وافتح حساب مجاني وبسيط
او ادخل الى حسابك الذي سجلت به معنا مسبقا اذا كنت( احد اعظاء المنتدى) او اتصل على البريد الالكتروني لأدارة المنتدى (starms71@gmail.com ) في حال واجهتك مشكلة او نسيت كلمة السر
يمكنك ان تترك مساهمتك اوبصمة مرورك من خلال تعليقك او مساهمتك في احد المواضيع عبر نافذة المنتدى المفتوح للزوار فقط من دون تسجيل ولا كلمة مرور
بوجودك معنا نرتقي اكثر( اهلا وسهلا)
-----------------
مع تحيات ادارة واشراف
منتديات ملتقى عراق السلام الثقافي

ملتقى عراق السلام

موقع التواصل بين الاشقاء العرب ادبي,ثقافي,اجتماعي,عام
 
الرئيسيةبوابة الملتقىالتسجيلدخول

شاطر
 

 ((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر ابراهيم الباوي
شاعر متميز
شاعر متميز
الشاعر ابراهيم الباوي

الجنس : ذكر اسم الموقع : الموقع الشخصي
رابط الموقع : http://www.majalisna.com/w/banyoqail/index.php?show=Menu&GoMID=13120
العمل/الترفيه : كتابة الشعر
المساهمات : 47
النشاط : 646
الأعجاب : 134
الأنتساب : 21/06/2011
العمر : 62

((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف Empty
30062011
مُساهمة((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف

بمناسبة المبعث النبوي الشريف
(( عهدي اليك ))

عانيتُ من ألم ِ الجفاءِ سُهادا

ولبستُ من شوقي إليكِ سوادا

وسجمتُ من عيني مسيلاً أحمراً

قد صارَ يصبغُ في الهجوع ِ وِسادا

وكتمتُ آهاتي مخافة َ شامتٍ

يرجو الخصامَ ويبتغي الإبعادا

وألذُ مايرجو الفؤادُ من الهوى

أن تمنحي جَفني القريح رُقادا

أهفو لحسن ٍ شاقني في غربتي

ورشيق ِ قدً قدْ بدا ميّادا

قد أحرقَ الدمعُ الهتون حشاشتي

وأذابَ من فرط الصدودِ فؤادا

هلْ تحسبين البعد يُطفئ لهفتي؟

فالجمرُ يتركُ للوقودِ رمادا

ياجذوة ً تبقى وإن نثّ الندى

في قلب منْ عَرَفَ الهوى وقادا

تبقين في ثغر ِ المدى ترنيمة ً

تبغي الوصالَ وتبتغي الإنشادا


قلبي رقيقٌ تشتكي خفقاتُه

هلْ تحسبيه كما عهدتِ جمادا

كيف التصبرُ والرؤى في مقلتي

ترنو لغصنكِ مائساً يتهادى

إني عهدتُك تسمعين لشكوتي

ماذا جرى كي تمعنينَ عنادا

صوتان يا خفقَ الفؤادِ تزاحما

كي يطردا عن حيّنا الإفسادا

صوتٌ ينادي بالحبيبِ محرضاً

إقرأ فما أبقى الفساد رشادا

وهناك صوتٌ عادَ من أقصى الرُبى

يبني الحياة َ ويعمرُ الآمادا

حُييتَ مبعوثاً لهُ كلُ الدنا

تحني الرقاب وترتقي الأمجادا

وتدينُ في صدق ِ الولاءِ لشخصهِ

وله تكنّْ ُ مدى الدهور ِ ودادا

أضحت تقيك بنفسِها كيدَ العِدا

فتردُ ما كثرتْ لهم أعدادا

أرسيتَ في دنيا الجهادِ مبادئاً

باتتْ ترومُ على الدوام ِ جهادا


وطفقتَ تدفعُ في أخيك كتائبا

قدحتْ لها إحنُ القلوبِ زِنادا

فأبادهم كالنسر ِ يفترسُ القطا

أو قسور ٍ هدَّ القطيعَ طِرادا

فبسيفهِ زهتِ الحياة ُ وأمطرتُ

سيلاً يغيثُ سباسباً ووهادا

وبجهدهِ من بعد خوض ٍ بالخنا

سمتِ الحياة ُ وأنجبت روّادا

وأتيتَ من كل الرجال ِ بصفوةٍ

تلجُ الحتوفَ وترتقي الأعوادا

وجعلتَ عماراً يصولُ كمصعبٍ

إذ راح يندبُ في الوغى مقدادا

قد غيّروا وجهَ الحياةِ بمسلكٍ

فتن التقاة وأفرح الزهادا

يامن لهُ تهفو القلوب بأسرها

وأتتهُ ترجو غاية ً ومرادا

نشكو إليك وهل سواك يُجيرنا

بعد الإله ويمحقُ الأوغادا

ويُردنا نحو الديار بعزةٍ

ويزيلُ عن وطن الحسين فسادا


ويضمنا تُربُ العراق ِ بدفئه

مثلَ الرؤوم تقبلُ الأولادا

أيطالنا سوءُ الكلام ِ وهل ترى

قذفَ الحصاةِ يزلزلُ الأطوادا

قالوا لنا: تردُ الزلالَ كلابُنا

وطعامُكم فيما نراهُ جرادا

قلنا لهم: كي لانخوض بخوضهم

ونصيرَ في نفخ الأنا منطادا

كلٌ رهينٌ في الحسابِ بفعله

سيبانُ في نشر ِ الكتابِ رشادا

قلنا: إلى الباري الرحيم شكاتُنا

وهو الذي يهب الجراح ضمادا

وهو الذي إن شاء يقصم عاتياً

ويبيدُ في وطن ِ الهدى جلادا

ربّاهُ قد أخنى الزمانُ بأخوتي

أزرى بهم سوطُ الخنا فتمادى

هاقد بُلينا في البلادِ بظالم ٍ

أفنى الجدودَ ودمرَ الأحفادا

با للهِ أقسمُ قانعاً لاأنثني

وبمن له لبسَ العراقُ حِدادا
أنّى اتجهتُ بوجهتي لم ألتق ِ

بين الورى لأئمتي أندادا

أمراء إن عصفَ الزمانُ بعزهم

كرماءُ أن يبغي المعذبُ زادا

شجعانُ إن عاثَ الدخيل بربعهم

فرسانُ إن رام الأباة ُ جلادا

أبرارُ أن يبغي الغريب جوارهم

نفحوه من حُلل ِ العطا أبرادا

أفذاذ ُ إن شكَ الحسودُ بفكرهم

ومقالهم يقضي نهىً وسدادا

أبطالُ إن بغت العداة ُ فسمرهم

ترمي الرؤوس وتترك الأجسادا

أحرارُ أن تبغي الطغاة ُ منالهم

تفني الصفوف وتحطم الأصفادا

حكماءُ في فصل الخطابِ وأصبحوا

في حكمهم بين الورى أسيادا

أواه ياحزنَ المشوقُ لموطن ِ

يعمي العيونَ ويحرقُ الأكبادا

فإليك مني ما حييّت تحية

ترد الفراتَ وتعتني بغدادا

عهداً إليكَ بأنني في غربتي

أقصى ا
لسرور وأنبذ ُ
الأعيادا
كتبت قبل 15 سنة ايام الغربة ونشرت في مجموعتي(انا والليل)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002841807735
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف :: تعاليق

avatar
رد: ((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف
مُساهمة في الجمعة 01 يوليو 2011, 12:32 am من طرف محمد الحر
احسنت استاذي الكريم ابراهيم الباوي

كلمات ايمانية تشع انوارها من الق الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم


قصيدة جدا رائعة
وفقك الله وجعله ذخرا لاخرتك

ارجو ان
تتقبل مروري وخالص تحياتي
الشاعر ابراهيم الباوي
رد: ((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف
مُساهمة في الجمعة 01 يوليو 2011, 1:19 am من طرف الشاعر ابراهيم الباوي
استاذي الكريم محمد الحر السلام عليكم:
اسأل ربي ان يوفقنا لتيل شفاعته صلى الله
عليه وعلى آله شكرا لروعة ماك
تبت
سحر سامي الجنابي
رد: ((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف
مُساهمة في الإثنين 04 يوليو 2011, 5:35 am من طرف سحر سامي الجنابي
لا لن ألومك ان شكوت َ بعادا ------ أو بات يهفو للقاء ودادا
أنــّى تحمــّلتَ الوداع َ وحرقة ً ------ بين الضلوع تلوّع ُ الأكبادا
تبكي رباً ثكلى وتبكيك الربا ------ تشتاقُ ابنا ً شاعرا ًمــُقدادا
أرقٌ اصابك ماهنئتَ بمضجع ٍ ------ تقضي الليالي مناديا ً ومنادى
كم هاجر ٍ لدياره ِ لايشتكي ------ داء الديار مــُنعــّما ً مــُنقادا
لا لن ألومك حين تبدو متعبا ً ------ كم شاعر ٍيقضي الحياة سهادا
فولجتَ في مدح الرسول لخيمة ٍ ------ فيها السكينة لم تزل اوتادا

تحياتي ..للشاعر الكبير ابراهيم الباوي
 

((عهدي اليك))بمناسبة المبعث النبوي الشريف

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى عراق السلام :: مدونات الادباء والشعراء :: مدونة الاديب الشاعر ابراهيم الباوي-
انتقل الى: